الأحد، 23 أبريل 2017

*( بين جهدين )*

1- الجهد المبذول في (السيطرة على الغضب) أسهل بكثير من جهد الاعتذار في المستقبل ومحاولة تعديل الأوضاع ومعالجة آثار الطعنات.

2- الجهد المبذول في (مواجهة المشكلات) في بداياتها والتصدي لها أسهل بكثير من الجهد المبذول في حلها بعد تأزمها وتعمقها .

3- جهد (الريجيم) والسيطرة على شره النفس وممارسة الرياضة يومياً أهون بكثير من تحمُّل متاعب السمنة وأضرارها البالغة على الجسم والنفس.

4- جهد (الدقائق العشر) في أداء الفروض الخمسة يوميا جائزتها نفس وادعة وقلب مطمئن ومشاعر جميلة وروح ساكنة في باقي يومك، وهو لا يقارن بالألم الذي يخلفه هجرها من غربة للروح وتعاسة للنفس.

5- جهد (التوفير)، وهو لا شك من علامات قوة السيطرة على النفس، أهون بكثير من ألم الدَّين أو ألم طلب الآخرين ومد اليد إليهم.

6- جهد (التربية)، وهي تحتاج إلى مثابرة وعمل دائب مستمر، وتحتاج إلى قراءة وثقافة، وإلى مال ينفق ووقت يُصرف، وتظل كل تلك الجهود أهون بكثير من جهد إصلاح انحرافات الأولاد، وأهون من ألم عقوقهم وسوء خلقهم.

7- الجهد المبذول في (تحقيق الأهداف) أهون بكثير من ألم الندم بعد انقضاء العمر وانصرام الأيام دون بصمة تُذكر في الحياة أو ذكر حسن.

8- الجهد المبذول في (تنظيم الحاجيات) والأغراض الشخصية أسهل من جهد البحث عنها واستنزاف الوقت وحرق الأعصاب في عملية البحث عنها.

9- ٍجهد الطالب في (المذاكرة) ومتابعة دراسته أيسر بكثير من الجهد الذي سيبذله في المستقبل لمغالبة جيوش الهمّ عندما يتخلف عن الركب ويسجن في زنزانة البطالة.

10- الجهد المبذول في (بر الوالدين) أهون بكثير من ألم الندم وعذابات الذكريات بعد وفاتهما وجهد تحمُّل عقوق الأبناء.

11- الجهد المبذول في (الاعتذار مباشرة من طلبات الآخرين) أهون بكثير من جهد تحمُّل الضغوطات الناتجة
من الاستجابة رغم عدم القدرة أو جهد تحمُّل كلمات العتب واللوم بسبب عدم التنفيذ.

12.الجهد المبذول في
(المحافظة على الأذكار و المعوذات) 
أهون بكثير من معانات الأمراض النفسية و الوساوس الشيطانية و طلب الرقيه للاستشفاء منها .

وقانا الله و إياكم كل مكروه .

الجمعة، 14 أبريل 2017

🌽لتجنب الكآبة : تناولوا الأطعمة الصفراء

الطعام ذو اللون الأصفر يساعد على إفرازات تزيد الشعور بالسعادة عند الناس وتخفف من حدة الاكتئاب .
جميعنا يسعى إلى حياة أفضل ، و قد نشتري من الكماليات ما نعتقد بأنه يسعدنا ، وربما نلجأ إلى السفر خارج المحيط الذي نعيش فيه ، أو حتى تغيير نمط التفكير وممارسة رياضات لنرفع مستوى السّعادة والشّعور بالرّضا ، ولكن، هناك طريقة أسهل وأوفر قد لا تتوقّعها .. إنها تناول الأطعمة الصفراء !
وجدت إحدى الشركات البريطانية (The Happy Egg Company) بعد البحث أن تناول الغذاء الأصفر يرتبط بزيادة إفراز هرمون السعادة (هرمون السيروتونين Serotonin) ، وبالتالي ارتفاع الشعور بالبهجَة والسرور .
وتشير دراسة أجراها علماء النفس بأن اللون الأصفر يحفّز نشاط الجانب الأيسر من الدماغ والذي يحلّل هذا اللّون ويربطه بالدفء والمتعة .
أجريت الدراسة على 1000 شخص وتبيّن من خلال الإجابات أن 70 % منهم يشعرون بالسعادة والرضا بعد تناولهم الوجبات ذات اللون الأصفر التي اختاروها من قائمة الطعام التي قدمت لهم .
يقول الدكتور ديفيد لويس الأخصّائي في علم النفس والأعصاب بأن الألوان تؤثّر على عاطفتنا، وهناك أبحاث كثيرة أُجريَت في السابق تتعلّق بهذا الشأن ، ولتأكيد أهمية هذا اللون في تحفيز المشاعر والطاقة الإيجابية قال لويس : إن إحدى الدراسات وجدت بأن 30% من الناس يربطون السعادة مع اللّون الأصفر، وأن 62% منهم يُفضِّلون وجود الأطعمة الصّفراء في الثلاّجة !

قال تعالى :

( قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ )

لاحظ : 

( إنه يقول يعني ؛ الله جل شأنه )

( تسر الناظرين )

صدق الله القائل :

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )

السبت، 8 أبريل 2017

المال لك لكن الموارد ملك للجميع

🌅 قصة حقيقية لطالب عربي في ألمانيا قبل اليورو أيام المارك .

ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ التي ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻏﺪ ﻭﺣﻴﺎﺓ مترفة ؛

ﻳﻘﻮﻝ الطالب :
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ إﻟﻰ ﻫﺎﻣﺒﻮﺭﻍ ﺭﺗﺐ ﺃﺣﺪ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﺎﻣﺒﻮﺭﻍ ﺟﻠﺴﺔ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ …

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻻﺣﻈﻨﺎ أﻥ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻭﻻﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻴﻦ ﺷﺎﺑﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﻤﺎ ﺳﻮﻯ إﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﻭﻋﻠﺒﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ …
ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺴﺎﺀﻝ إﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺟﺒﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻳﻤﻜﻦ أﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻋﻦ ﺑﺨﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺝ …
ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻦ ﻳﺠﻠﺴﻦ ﺟﺎﻧﺒﺎً …

ﻃﻠﺐ ﺯﻣﻴﻠﻨﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻛﻨﺎ ﺟﻴﺎﻋﺎً ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ …
ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﺩﺋﺎً ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺳﺮﻳﻌﺎً …

ﻟﻢ ﻧﻘﺾ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﻤﻨﺎ لمغادرة ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﺘﺒﻖ ﻓﻲ ﺍلأﻃﺒﺎﻕ …
ﻭﻟﻢ ﻧﻜﺪ ﻧﺼﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ إﻻ ﻭﺻﻮﺕ ﻳﻨﺎﺩﻳﻨﺎ …
ﻻﺣﻈﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻦ ﻋﻨﺎ إﻟﻰ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ …
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ إﻟﻴﻨﺎ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﺃﻧﻬﻦ ﻳﺸﻌﺮﻥ ﺑﺎلإﺳﺘﻴﺎﺀ لإﺿﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ …
ﺃﺟﺎﺑﻬﻢ ﺯﻣﻴﻠﻲ :
ﻟﻘﺪ ﺩﻓﻌﻨﺎ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻨﺎﻩ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺘﺪﺧﻠﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻜﻦ … ؟؟؟

ﻧﻈﺮﺕ إﻟﻴﻨﺎ إحدى السيدات ﺑﻐﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﺖ ﺃﺣﺪﻫﻢ …

ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺻﻞ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﺯﻱ ﺭﺳﻤﻲ و ﻗﺪﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍلإﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺣﺮﺭ ﻟﻨﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ 50 ﻣﺎﺭﻙ …
إﻟﺘﺰﻣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺍﻟﺼﻤﺖ …
ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺯﻣﻴﻠﻲ 50 ﻣﺎﺭكا و ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﻊ ﺍلإﻋﺘﺬﺍﺭ إﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ …

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﺣﺎﺯﻣﺔ :
أﻃﻠﺒﻮﺍ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻜﻢ إﺳﺘﻬﻼﻛﻬﺎ ، ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ …
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ …
ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺳﺒﺐ ﻟﻬﺪﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ …
إﺣﻤﺮﺕ ﻭﺟﻮﻫﻨﺎ ﺧﺠﻼً …
ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ إﺗﻔﻘﻨﺎ ﻣﻌﻪ …

ﻧﺤﻦ ﻓﻌﻼً ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍلسيئة …

ﻗﺎﻡ ﺯﻣﻴﻠﻲ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻭﺃﻋﻄﻰ كل ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ نسخة منها هدية ﺗﺬﻛﺎﺭية …

” ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ “