في الهزيع الأخير من عام ٢٠١٤، تمت خطبة شاب لشابة من الأسر الثرية وبعد الخطبة الميمونة بعدة أشهر إلتقيت الشاب وقال لي لا أودّ الإنجراف في حفلة عرس باذخة تستهلك الجهود والأعصاب والأوقات، وبدلاً عن ذلك أودّ تخصيص المبلغ المرصود للعرس لبناء قرية متكاملة تخدم الإنسانية وتتكون من تسع وتسعين بيتا يتوسطها المسجد والمدرسة وبقية المنافع. سألته لماذا لا تكون القرية من مائة بيت مثلاً؟! فقال لي أودّ أن تكون البيوت بعدد أسماء الله الحسنى فبدلاً عن ترقيم البيوت يكون تسمياتها القوي والعزيز والرحمن، والرحيم وهكذا! قلت له وماذا بعد؟ فقال أريد أن يتوسط القرية مسجد متميز وأن ننقل القرية نقلة نوعية ونجعل الفصول الدراسية في قلب الحدث وأرغب أن تكون القرية مستدامة وأن تصرف على نفسها مستقبلاً من خلال بناء محلات تجارية يستفيد منها قاطنوها، ونرغب أن يكون إسم القرية نور الله نسبة إلى أوائل الأسماء له ولخطيبته! ( إسم خطيبته نور واسمه عبدالله) . بعد ذلك بشهر، ذهبنا سوياً لوضع حجر الأساس للقرية، ومن شدة الفرح، قال لي وهو يذكّي العجل السمين لإطعام المحتاجين هناك، يا عّم أبو مساعد؛ هذا عرسي الحقيقي وهؤلاء الفقراء الذين تحلّقوا حولنا هم ( المعازيم ) الحقيقيين! . بعد ذلك بسنة، تم إفتتاح القرية وبحضور الشاب وزوجته وبقية أفراد الأسرة في حفل مهيب ومتميز وتم توزيع المفاتيح لأصحاب البيوت وهم يرفعون أيديهم بالدعاء والبكاء من شدة الفرح. ثم صدح الآذان لأول مرة في الأرجاء من المسجد الذي يتوسط القرية فكان مشهداً مهيباً وروحانياً! وتم إفتتاح الفصول الدراسية وبقية مكونات القرية والجميع مبهور بتجربة الشاب والشابة فقد أصبحت عندهم قرية متكاملة يقطنها ستمائة وخمسون إنسانا ومدرسة يذهب اليها العشرات بل ربما المئات من الطلبة مستقبلاً ومسجد يؤمه المصلون ومحلات وقفية مدرّة. كل هذا تحقق بنفس المبلغ الذي كان يفترض أن يخصص لعرسٍ ليلة واحدة يستهلك من الجهود والأوقات ما الله به عليم ولا نسلم من المنتقدين ( والمتشرهين والزعلانين )! وللمعلومية، فإن بطلي القصة قد وضعا نصب أعينهما متابعة أمور القرية وأن تكون محطة سفر سنوية لهما حتى وإن لم تكن على الطريق فيتم موائمة خطة السفر للمرور بها! أي سؤدد هذا وأية همة هذه؟! ولقد أصبح فعلهما سنّة حسنة في العائلة يقوم بها كل من يقدم على الزواج! إنه توفيق رب العزة والجلال !
قال (مختصر المقال) : اللهم بارك لهما وبارك عليهما واخلف عليهما خيرا .
* من مقال للأستاذ القدير أحمد بن صالح الرماح باختصار وتصرف .
مشأالله تبارك اللهم بارك الله يرزقنا من فضله ويبارك بينهم ويجمعهم على خير اللهم آمين
ردحذفحفظك الله وبارك فيك وشكرا على تعليقاتك القيمة،
حذفعذرا أخي المبارك فلم أر تعليقاتك إلا هذا اليوم،
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك.
مشأالله تبارك الله ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ردحذفففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منزلة الشهداء وإن مات على فراشه». ويعني هذا الحديث أن الرجل إذا لم يكن مستطيعاً أن يبني مسجداً أو مستشفى على سبيل المثال، لكنه نوى أن يفعل ذلك لو رزقه الله المال ثم مات على تلك النية فإن الله يكتب له أجر من عمله إن شاء الله
ردحذفمثلُ هذه الأُمَّةِ كمثلِ أربعةِ نفرٍ رجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا وعلمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه يُنفقُه في حقِّهِ ورجلٌ آتاه اللهُ علمًا ولم يُؤْتِه مالًا فهو يقولُ لو كان لي مثلَ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعملُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فهما في الأجرِ سواءٌ ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا ولم يُؤْتِه علمًا فهو يخبطُ في مالِه يُنفقُه في غيرِ حقِّهِ ورجلٌ لم يُؤْتِه اللهُ علمًا ولا مالًا فهو يقولُ لو كان لي مثلَ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعملُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فهما في الوِزْرِ سواءٌ
ردحذفالراوي : أبو كبشة الأنماري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3425 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
ثلاثةٌ أقسِمُ عليْهنَّ وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ قالَ ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ولا ظلِمَ عبدٌ مظلمةً فصبرَ عليْها إلَّا زادَهُ اللَّهُ عزًّا ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ بابَ فقرٍ أو كلمةً نحوَها وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ فقالَ إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعلمًا فَهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ويعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فَهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا فَهوَ صادقُ النِّيَّةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ولا يصِلُ فيهِ رحمَهُ ولا يعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فهو بأخبَثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْهُ اللَّهُ مالًا ولا علمًا فَهوَ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ
ردحذف