الثلاثاء، 2 يوليو 2019

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

يتبجّح أعداء الإسلام بالطعن في نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بأنه تزوج عائشة رضي الله وهي طفلة إبنة تسع سنوات و قد اعتمدوا في هذا على ما روي في كتب المسلمين،

ويتحرج المسلمون من تخطئت الكتب التي ورد فيها هذا الخبر تقديسا لها وثقة بها حتى إن كان في ذلك ما يسيئ إلى النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام. 

لكن بالإطلاع على كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي رحمه الله نجد أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما تكبر عائشة بعشر سنين تقريبا، وأنها توفيت سنة ثلاث وسبعين للهجرة، وكانت بنت مائة سنة . 

وبعملية حسابية يسيرة نجد أن أسماء:
توفيت سنة ٧٣ هجرية عن ١٠٠ سنة
١٠٠ - ٧٣ = ٢٧ - ١٣ قبل الهجرة = ١٤
يعني أنها ولدت قبل البعثة بأربع عشرة سنة وهي أكبر من عائشة بعشر سنين.

ومن العملية الحسابية السابقة نستنتج أن عائشة رضي الله عنها ولدت قبل البعثة ب ٤ سنين + ١٣ سنة قبل الهجرة + سنتين حيث تزوّجت في السنة الثانية للهجرة = ١٩ سنة .

يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بعائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع عشرة سنة وليس تسع سنين.

فلا بد من تصحيح هذه المعلومة لدى المسلمين لئلاّ يتأثروا بما يقوله المبطلون.

وهذه العملية الحسابية تعتمد على روايات من نفس المصادر التي تثبت الخبر - زواج عائشة رضي الله عنها - في سن التاسعة .

فإما أن نقبلها كلها أو نردها كلها .

والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق