الجمعة، 24 يونيو 2022

الإسراء والمعراج

حادثة الإسراء والمعراج التي يسلم بها كثير من المسلمين على أساس أن الله على كل شيئ قدير، وأن الآية الأولى من سورة الإسراء تتحدث عنها، قد ردها المحققون من أهل العلم، وحججهم أقوى من حجج مثبتيها، ومن حججهم أن الآيات الأول من سورة الإسراء تتحدث عن نبي الله موسى عليه السلام، وأنه هو المُسرى به وليس سيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام بدليل الآية، (إنك بالوادي المقدس طوى) وهذا الوادي يقع شمال غرب المسجد الحرام، إضافة إلى ما اكتنف الروايات الحديثية التي تتحدث عنها من التناقض والخرافات ما يجعلها غير قابلة للتصديق، وكذلك الإتجاهات السياسية التي تخدمها القصة في قضية النزاع على السلطة بين الأمويين فى الشام، وعبد الله بن الزبير في الحجاز، والله تعالى أعلم،
أما الآيات من سورة النجم التي تم تأويلها بأنها تتحدث عن المعراج وما حدث فيه فستجد شرحها في هذا الموقع إن شاء الله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق