الخميس، 8 ديسمبر 2016

💔 إدمان التسوق :

كشفت دراسة نفسية حديثة أن المخ مسؤول عن ظاهرة هوس التسوق أو ما يُعرف بحمى الشراء التي تصيب البعض، خاصة النساء، وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد الدراسات الطبية في العاصمة التشيكية براغ أن حمى الشراء تكثر لدى النساء عبر تفاعلات في ثلاثة مراكز بالدماغ ينتج عنها قرار بالشراء، وبحسب الدراسة فإن الخطوة الأولى عندما يقع البصر على السلعة المثيرة للاهتمام والمراد شراؤها فيبدأ المركز الذي يحدد ذلك بإفراز مادة كيميائية تسمى «دوبامين» هي المسؤولة عن لفت الانتباه، ثم يقوم مركز آخر يسمى «إينسولا» بمعرفة السعر وقيمته المرتفعة التي لا تتناسب مع الإمكانيات المالية لتبدأ معركة صامتة في الدماغ بين القلق والرغبة بالشراء، وعندها يتدخل مركز ثالث في المخ ليقدم الحلول الوسطى عبر طرح معادلة متوازنة ومناسبة بين المركزين الأول والثاني لتتم بعدها عملية الشراء.

ويرى المختصون أن هوس الشراء مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، والنساء المهوسات بالشراء حالة تحصى بأكثر من نصف سكان العالم، وهذا الهوس يساعد النساء المصابات على التخلص من المشاعر المؤلمة والأفكار غير المرغوبة التي تلح عليهن، وقد استغل القائمون على الحملات الترويجية التجارية ذلك المرض، وأخذوا يتفننون في تقديم العديد من المغريات التي تساعد على زيادة هوس الشراء لديهن.

و يمكن أن يتحول التسوق من حالة حب إلى إدمان وذلك حينما يتوفر لدى المرأة فراغ مادي أو نفسي .
ولعلاج إدمان التسوق ينصح المختصون بعدم الذهاب إلى السوق عند الشعور بحالة نفسية سيئة لأن بعض الناس يتخذون التسوق وسيلة للتخلص من الضجر والاكتئاب والقلق في حين يفضل في مثل هذه الحالات التحدث إلى صديق أو الخروج في نزهة والتمتع بالمناظر الطبيعية وذلك لتفريغ الشحنات النفسية بدلا من تفريغ الجيوب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق