الخبر : في حاله غريبه نسور وصقور فوق بيت الله الحرام .
(فديو مرافق)
التفسير : هذه الطيور الجوارح - آكلة اللحوم - تتجمع عادةً حول الحيوانات النافقة وكذلك حول المعارك لتتخطّف القتلى والجرحى وقد رأت الزحام حول الكعبة المشرفة وأصوات العمل والجلبة في المسجد الحرام فظنّت أنها معركة فتجمّعت والله أعلم .
وعندما قدم أصحاب الفيل لهدم الكعبة المشرفة وسلّط الله عليهم وباء الجُدري فكانوا يتساقطون من شدة المرض كانت هذه الطيور تهاجمهم على شكل جماعات (أبابيل) فتنهش أجسادهم وتأخذ أشلاءهم إلى الصخور البركانية المنتشرة في تلك المنطقة (حجارة من سجّيل) فترمي بها عليها وتأكلها .
وفي معارك الإخوان (إخوان من طاع الله وهم جيش من الأعراب ظهر في الجزيرة العربية) كانت هذه الطيور تتخطف القتلى والجرحى فيفرحون بذلك لظنّهم أنها من الحور العين فإذا اجتمعوا على القهوة في المساء قال أحدهم : ( والله شوف عيني يوم طاح فلان وبنات الحور يتخاطفنّه)
وفي حرب أفغانستان كانوا يرون مثل هذه الطيور فيظن المجاهدون أنها تحارب معهم كرامةً من الله .
والله أعلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق