الجمعة، 9 أغسطس 2019

التقوى

والتقوى لها شقين، الأول هو تقوى الإسلام، أي تقوى الصراط المستقيم التي لا تقبل أنصاف الحلول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران 102)، حيث لا مكان لعدم الاستطاعة في القسط بالميزان أو قتل النفس أو ارتكاب الفواحش أو عقوق الوالدين، والثاني هو تقوى الإيمان، أي التقوى الخاصة بالتكاليف في كل ملة {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (التغابن 16) حيث التكاليف تؤدى وفق الاستطاعة ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها و {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (البقرة 185).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق