الخميس، 19 سبتمبر 2019

قائدة سفن أنقذت مهاجرين ترفض تكريما من باريس

سكاي نيوز
قبل 21 ساعة من 23 أغسطس 2019
الناشطة الألمانية بيا كليمب
وكالات - أبوظبي
رفضت قائدة ألمانية لسفن أنقذت حياة مئات المهاجرين في البحر المتوسط، أرفع جائزة مدنية في باريس، متهمة المدينة بالنفاق في معاملة المهاجرين.
 ومنحت باريس بيا كليمب وزميلتها كارولا راكيتي وسام العرفان الفرنسي في يوليو لشجاعتهما المتكررة في إنقاذ المهاجرين رغم جهود إيطالية لمنعهما.
وقالت كليمب في بيان على موقع فيسبوك "لا نحتاج إلى سلطات تقرر من هو البطل‭ ‬‬‬ومن هو ‭‭‭‬‬‬غير الشرعي‬‬‬".
وفي خطابها إلى رئيسة بلدية باريس آن هيدالجو، قالت "تريدين أن تمنحيني وساما... لأن أطقمنا تعمل على إنقاذ المهاجرين من ظروف صعبة بشكل يومي".
وأضافت :"وفي نفس الوقت تسرق شرطتك بطانيات من أشخاص تجبرينهم على العيش في الشوارع بينما تقمعين الاحتجاجات وتجرمين الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء".
وقال متحدث باسم مجلس مدينة باريس إن المسؤولين سيكونون على اتصال بكليمب.
وأضاف لرويترز : "مدينة باريس مستعدة بالكامل لدعم اللاجئين وإيوائهم وضمان احترام إنسانيتهم بكرامة"انتهى الخبر.
(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)
(لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ(114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)آل عمران.
اللهم اغفر لها وارحمها وارزقها قرة عين في الدنيا والآخرة.
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

قصص القرآن

قصص القران حتى و إن وردت في مصادر سابقة فلا بد أن يضيف إليها القرآن الكريم حقائق علمية لم تكن معلومة من قبل أو يصحح معلومات خاطئة وردت في المصادر التي سبقته و خير مثال على ذلك شخصية هامان الذي ورد ذكره في سِفْر "أستير" في التوراة بأنه كان وزيرا لملك من ملوك بابل . و تفيد القصة بأن ملك بابل "أحشوبروش" كان له وزيرا اسمه هامان، وأن هذا الوزير كان يعادي اليهود الموجودين في بابل بعد الأسر البابلي، وأنه ظلمهم ظلما كبيرا. ولكن اليهود تخلصوا من ظلم هذا الوزير بعد زواج الملك من فتاة يهودية حسناء فتنته وسعت لديه حتى نجحت في قتل هذا الوزير والانتقام لشعبها؛ أي إن هامان لم يكن في عهد فرعون موسى عليه السلام في مصر، بل كان في بابل وبعد ألف عام تقريبا من وفاة موسى عليه السلام ، و هذا بزعم المستشرقين خطأ تارخي كبير فى القرآن . لكن المعجزة ظهرت بعد حل رموز الكتابة الهيروغلوفية حيث ظهر إسم "هامان "فى الكتابات المصرية القديمة !! و أنه كان المسؤول عن مقالع الأحجار و عمال البناء فى مصر القديمة فثبت بذلك لغير المسلمين صحة ما في القرآن الكريم و الحمد لله رب العالمين .

وضع النقاط على الحروف

كان لدى العرب من الملكة الفطرية، ما يساعدهم على تمييز الحروف المتشابهة بالسليقة من خلال سياق الكلام، لكنّ المسلم الذي لسانه غير عربي لا يمكنه التمييز بين الحروف المتشابهة في مظهرها، ولذلك فقد اجتهدوا في ابتكار وسيلة للتغلب على هذه المعضلة. و تكاد معظم الروايات تجمع على أن نصر بن عاصم الليثي، و هو من تلامذة أبي الأسود الدؤلي، هو أول من وضع النقاط على الحروف، و ذلك بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي، تلافيا لما شاع من الأخطاء بين المسلمين من غير العرب، و كان أستاذه أبو الأسود الدؤلي قد سبقه بوضع حركات التشكيل ( الضمة و الفتحة و الكسرة )، بتوجيه من الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - تلافيا للحن و تسهيلا للنطق السليم و ضبطًا لأواخر الكلمات.