الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

قصص القرآن

قصص القران حتى و إن وردت في مصادر سابقة فلا بد أن يضيف إليها القرآن الكريم حقائق علمية لم تكن معلومة من قبل أو يصحح معلومات خاطئة وردت في المصادر التي سبقته و خير مثال على ذلك شخصية هامان الذي ورد ذكره في سِفْر "أستير" في التوراة بأنه كان وزيرا لملك من ملوك بابل . و تفيد القصة بأن ملك بابل "أحشوبروش" كان له وزيرا اسمه هامان، وأن هذا الوزير كان يعادي اليهود الموجودين في بابل بعد الأسر البابلي، وأنه ظلمهم ظلما كبيرا. ولكن اليهود تخلصوا من ظلم هذا الوزير بعد زواج الملك من فتاة يهودية حسناء فتنته وسعت لديه حتى نجحت في قتل هذا الوزير والانتقام لشعبها؛ أي إن هامان لم يكن في عهد فرعون موسى عليه السلام في مصر، بل كان في بابل وبعد ألف عام تقريبا من وفاة موسى عليه السلام ، و هذا بزعم المستشرقين خطأ تارخي كبير فى القرآن . لكن المعجزة ظهرت بعد حل رموز الكتابة الهيروغلوفية حيث ظهر إسم "هامان "فى الكتابات المصرية القديمة !! و أنه كان المسؤول عن مقالع الأحجار و عمال البناء فى مصر القديمة فثبت بذلك لغير المسلمين صحة ما في القرآن الكريم و الحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق