الأربعاء، 4 سبتمبر 2019
وضع النقاط على الحروف
كان لدى العرب من الملكة الفطرية، ما يساعدهم على تمييز الحروف المتشابهة بالسليقة من خلال سياق الكلام، لكنّ المسلم الذي لسانه غير عربي لا يمكنه التمييز بين الحروف المتشابهة في مظهرها، ولذلك فقد اجتهدوا في ابتكار وسيلة للتغلب على هذه المعضلة.
و تكاد معظم الروايات تجمع على أن نصر بن عاصم الليثي، و هو من تلامذة أبي الأسود الدؤلي، هو أول من وضع النقاط على الحروف، و ذلك بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي، تلافيا لما شاع من الأخطاء بين المسلمين من غير العرب، و كان أستاذه أبو الأسود الدؤلي قد سبقه بوضع حركات التشكيل ( الضمة و الفتحة و الكسرة )، بتوجيه من الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - تلافيا للحن و تسهيلا للنطق السليم و ضبطًا لأواخر الكلمات.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق