الأحد، 3 يناير 2021

الجنة والنار


الجنة رحمة الله يرحم بها من يشاء من عباده، وقد وعدها الله عز وجل الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والنار عذاب الله ولا يعذب بها إلا من يستحق، وقد يعفو عمن يستحق إذا شاء، والذي يقرر من يستحق هو الله وحده لا شريك له، والله جلّ وعلا حكمُ قسط، ويختلف ميزانه عن موازين الخلق، والله تعالى أعلم.
(وَنَضَعُ ٱلۡمَوَ ٰ⁠زِینَ ٱلۡقِسۡطَ لِیَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَیۡـٔ⁠ࣰاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَیۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰسِبِینَ)
[سورة الأنبياء 47]

هناك تعليقان (2):

  1. ربنا اكرمنا واكرم ساءر المؤمنين والمؤمنات الاولين والاخرين برحمتك ورضاك وجنتك

    ردحذف
    الردود
    1. آمين آمين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد.

      حذف