الخميس، 27 مايو 2021

تفسير تخبط الشيطان

(الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) البقرة.

قال العلماء:
في هذه الآية تَشْبِيهَ حالِ القائِمِ بِحِرْصٍ وجَشَعٍ إلى تِجارَةِ الرِبا بِقِيامِ المَجْنُونِ، لِأنَّ الطَمَعَ والرَغْبَةَ تَسْتَفِزُّهُ حَتّى تَضْطَرِبَ أعْضاؤُهُ فيصبح كالمجنون، والجنون هو اضطراب في بنية الدِّماغ أو وظائفه، يؤدّي إلى اختلال في الوظائف والمقدّرات العقليّة، نتيجةً لعوامل فسيولوجية أو وراثية، إلا أن العرب وغيرها من الأمم نتيجة لعدم معرفتها بهذه الأسباب تنسب كل شر إلى الشيطان العدو الأول للإنسانية حتى أصبح رمزاً للشرور والغواية، فخاطبهم الله بما تعارفوا عليه.

هناك تعليقان (2):

  1. احسنتي وجزاك الله خير
    انا من قرات لك تعليق بليوتيوب
    وارسلتي لي رابط المنتقى
    شكرا لكي

    ردحذف