الجمعة، 27 يناير 2017

صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم

قَالَتْ أم معبد الخزاعية في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم :

رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهِرَ الْوَضَاءَةِ - الوضاءة الحسن و النظافة و البهجة .

أَبْلَجَ الْوَجْهِ - أي مشرق الوجه .

حَسَنَ الْخَلْقِ ، لَمْ تَعِبْهُ ثَجْلَةٌ - أي ليس بكبير البطن .

وَلَمْ تُزْرِيهِ - أي تعيبه .

صَعْلَةٌ - أي صغر الراس .

وَسِيمٌ - أي حسن الوجه .

قَسِيمٌ - أي كل موضع منه أخذ قسما من الجمال .

فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ - أي شدة سواد العين و شدة بياضها .

وَفِي أَشْفَارِهِ - الأشفار منبت شعر الأجفان .

وَطَفٌ - أي طول الشعر مع تعطفه .

وَفِي صَوْتِهِ صَهَلٌ - من صهيل الخيل و في رواية صحل أي بحة جميلة .

وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ - أي ارتفاع و طول .

وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ - الكثاثة في اللحية : أن تكون غير رقيقة و لا طويلة و لكن شعرها كثير .

أَزَجُّ - الزجج تقوس في الحاجب مع طول .

أَقْرَنُ - مائل حاجبه مع العين .

إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ - أي الحلم و الرزانة .

وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَاهُ وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ، وَأَحْسَنُهُ وَأَجْمَلُهُ مِنْ قَرِيبٍ، حُلْوُ الْمَنْطِقِ - أي عذب الكلام .

فَصْلًا، لَا نَزْرٌ وَلَا هَذْرٌ - أي أن كلامه ليس بالقليل الدال على عدم الفصاحة و لا بالكثير الفاسد .

كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ، يَتَحَدَّرْنَ - أي أن كلامه مثل حبات خرز منظومة في عقد .

رَبْعَةٌ - أي مربوع ليس بالطويل و لا بالقصير .

لَا تَشْنَؤُهُ عين مِنْ طُولٍ - الشناءة البغض .

وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ - أي لا تحتقره .

غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ - تشبيه له صلى الله عليه وسلم و لصاحبيه بالأغصان .

فَهُوَ أَنْضَرُ - أي أحسن .

الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا, وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا,

لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ - أي يحوطونه .

إِنْ قَالَ سَمِعُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ - أي استبقوا .

مَحْفُودٌ - أي مخدوم .

مَحْشُودٌ - أي مجتمع عليه .

لَا عَابِسٌ - العابس الكريه الملقى ، و منه يفهم أن المقصود ب( عبس و تولى ) هو الكافر الذي كان يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم للإسلام و ليس هو كما قال بعض المفسرين .

وَلَا مُفَنَّدٌ - الفند هو الخرف .

وأجمل منك لم ترَ قط عينٌ

وأكمل منك لم تلد النساءُ

خلقت مبرأ من كل عيـب
ٍ
كأنك قد خلقت كما تشـاءُ

صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم و ما ناحت على الأيك الحمائم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق