انعقد في مدينة غروزني، عاصمة جمهورية الشيشان، في 25 من شهر أغسطس 2016 ، المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين، تحت عنوان: "من هم أهل السنة والجماعة؟..."، برعاية رئيس الجمهورية رمضان أحمد قديروف، وحضور شيخ الأزهر، وأكثر من مئتي عالم من علماء المسلمين من أنحاء العالم.
وبحسب البيان الختامي للمؤتمر فإن المؤتمرين خلصوا إلى أن "أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية على مسلك الإمام الجنيد وأمثاله من أئمة الهدى .
ووفقا لباحثين فإن حصر أهل السنة والجماعة في الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، يعني لزاما إخراج أهل الحديث والسلفية منه، الأمر الذي أحدث ردود فعل غاضبة وساخطة في أوساط السلفيين، كان أشدها وصف المؤتمر بأنه "حلقة في سلسلة مؤامرة تدور على أهل السنة والجماعة " .
و بهذه المناسبة أذكر بقول الله تبارك و تعالى :
(( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ))
روى علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال : سماكم الله - عز وجل - المسلمين من قبل ، أي في الكتب المتقدمة وفي هذا القرآن ؛ و قاله مجاهد ، وغيره . ليكون الرسول شهيدا عليكم أي بتبليغه إياكم . وتكونوا شهداء على الناس أن رسلهم قد بلغتهم . فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير .
فهل نرغب عن تسمية سماناها الله تبارك وتعالى و نتشبث بتسمية المخلوقين و نغضب إذا أخرجونا منها ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق