ذات ليلة دخل "توماس" الطفل على أمه ومعه مكتوب من المدرسة ، وما إن قرأت الأم المكتوب حتى دمعت عيناها ..فسألها "توماس" ماذا في المكتوب ؟
فقالت له إن مدير المدرسة يقول "السيدة نانسي ... إبنك "توماس" عبقري جداً لدرجة أن عبقريته طغت على وجوده في المدرسة ولذلك نطلب منك أن تعتني به جيداً و تحافظي على عبقريته العظيمة ، فإبتسم "توماس" و هو يرى دموع أمه و في داخله يقول "يقولون إنني غبي ، ومدير المدرسة بنفسه يقول إنني عبقري" .
حبس "توماس" نفسه في غرفته ليجرب ويخترع و تمر السنوات وتموت أمه وهو مازال يخترع حتى اخترع إختراعه الأشهر ((المصباح الكهربائي)) .
و بينما "توماس أديسون" داخل شقته ؛ وجد المكتوب القديم الذي فيه شهادة على عبقريته ففتحه فإذا فيه :
"السيدة نانسي .. إبنك "توماس" غبي جداً وبليد ..وإنه لن يفهم أي شيء ..ولذلك قررنا نحن إدارة المدرسة أن نفصله ..إبنك يا سيدتي غير صالح في أي شيء".
مسح "أديسون" دموعه وهو يقول :
"أديسون الطفل الغبي ,كانت أمه الرائعة سبباً في كونه عبقرياًَ"
إنتهت القصة وفيها عبرة أستطيع أن ألخصها في أن (((الكلمة))) تستطيع أن ترفع الشخص إلى السماء أو تسقطه أرضا .
حافظوا على كلماتكم إلى أطفالكم ، إلى أنفسكم ، إلى أصدقائكم ، إلى الناس كافة .
( و قولوا للناس حسنا )
الثلاثاء، 9 فبراير 2016
تأثير الكلمة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق