قال عليه الصﻻة و السﻻم : ﻻ يؤمن أحدكم حتى يحب ﻷخيه ما يحب لنفسه .
محبة الخير للناس عبادة ﻻ تخلو منها أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : إني لآتي على الآية من كتاب الله عز و جل فلوددت أن جميع الناس يعلمون منها ما أعلم منها وإني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأفرح به ولعلي لا أقاضي إليه أبدا وإني لأسمع بالغيث قد أصاب البلد من بلاد المسلمين فأفرح ومالي به من سائمة ( شعب الإيمان للبيهقي : 7/503 ) .
وقال بعضهم : كلما مررت على بيت مسلم مشيد دعوت له بالبركة !
وقال آخر : كلما رأيت نعمة على مسلم (سيارة ، مشروعاً ناجحا ً ، زوجة صالحة ، ذرية طيبة ...) قلت : اللهم اجعلها معينة له على طاعتك وبارك له فيها !
وقال آخر : كلما رأيت مسلما يمشي مع زوجته دعوت الله أن يؤلف بين قلبيهما على طاعته و يرزقهما الذرية الصالحة !
وقال آخر : كلما مررت على عاص دعوت له بالهداية .
وآخر يقول : أنا أدعو الله أن يهدي الناس أجمعين و يعتق رقابهم من النار .
وقال آخر : عند نومي أقول : يارب قد عفوت عمن ظلمني إن تاب و كف عن ظلم العباد .
قلوب صافية ﻻ حرمنا الله من وجودها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق